مهدي الفقيه ايماني
388
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
لا خير في الدنيا بعدهم . وأخرج ( ك ) أيضا عن سليمان بن عيسى قال : بلغني أن المهدى يمكث أربع عشرة سنة ببيت المقدس ، ثم يموت ، ثم يكون من بعده رجل من قوم تبع يقال له « المنصور » يمكث ببيت المقدس إحدى وعشرين سنة ، ثم يقتل ، ثم يملك المولى ويمكث ثلاث سنين ، ثم يقتل ، ثم يملك بعده هشيم المهدى ثلاث سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام . وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال : يكون بعد المهدى خليفة من أهل اليمن من قحطان ، أخو المهدى في دينه ، يعمل بعمله ، وهو الذي يفتح مدينة الروم ، ويصيب غنائمها . وأخرج ( ك ) أيضا عن أرطاة قال : يكون بين المهدى وبين الروم هدنة ، ثم يهلك المهدى ثم يلي رجل من أهل بيته يعدل قليلا ثم يقتل . وأخرج ( ك ) أيضا عن قيس بن جابر الصدفي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « القحطانى بعد المهدى ، وما هو دونه » . وأخرج أيضا عن أرطاة قال : بلغني أن المهدى يعيش أربعين عاما ثم يموت على فراشه ؛ ثم يخرج رجل من قحطان مثقوب الأذنين على سيرة المهدى ، بقاؤه عشرون سنة ، ثم يموت قتيلا بالسلاح ، ثم يخرج رجل من أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم مهدىّ حسن السيرة ، يغزو مدينة قيصر ، وهو آخر أمير من أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ثم يخرج في زمانه الدجّال وينزل في زمانه عيسى ابن مريم . هذه الآثار كلها لخصتها من كتاب « الفتن » لنعيم بن حماد ، وهو أحد الأئمة الحفاظ ، وأحد شيوخ البخاري . وبقي من أخبار المهدى ما أخرج ( ك ) ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يكون في أمتي المهدىّ إن طال عمره أو قصر عمره ملك سبع سنين ، أو ثمان سنين ، أو تسع سنين ، فيملؤها